قصص قديمة

بخلاف ما يعتقد البعض ، يطيب لنا نحن معشر الصحفيين الورقيين، أن نتابع ما يظهر على شاشات التلفزة خصوصا وأن الشاشة خطفت الأضواء من الحبر والحروف ولكن بعضنا يرفض الاستسلام وهو يعمل على النقد بهدف التطوير وليس التجريح، مثال على ذلك دور التلفزيونات في حرب لبنان وها نحن نبحث عن شاشة لحروفنا ، شاشة تدخل البيوت أيضا من دون استئذان ولكنها تذهب بطلب ، هذه الشاشة الألكترونية الجديدة أثارت اهتمام من كان يتابع الشاشات الأخرى ومن خلال عملية الدمج والنشر والإعلام أصبح من السهل العودة إلى زمن كنا نكتب فيه عن الفن كما مع فيروز التي كانت تتمرد مع زياد وحتى عندما كنا نتناول برامج تلفزيونية بعضها هادف كما نيشان في أكيد مايسترو أو البرامج الترفيهية الخفيفة ك آخر خبرية مع ميشال قزي….متأخرة جدا وضعيفة

كما يمكن التوقف عند كتابات عن عالم التقنيات الحديثة مثل تحديثات ليبانسيل سابقا أو حتى عن شبكات الأنترنت وحتى يمكن الحديث  عن ورش عمل لتطوير أداء الصحافيين في تغطية الحروب

ولا بأس بالتوقف عند محاضرات جامعية لها طابع خاص كما هي الحال مع إدارة الأزمات خلال الحروب والاستعدادات المسبقة وصولا إلى قضايا إنسانية سياسية كقصة سجين الـ 542 عاما

يضاف إلى كل ما سبق قضايا استراتيجية ك“مفاعل الموت في ديمونا” خصوصا أو حتى مواضيع تأريخية إرشيفية يمكن التطرق إلى بعض الأمثلة منها قضية اللاغالب ولامغلوب في لبنان أو عن المنظمات الفلسطينية في لبنان او عن فتح الإسلام

كل هذه الأمور جرى عرضها ها هنا في محاولة للقول أن هناك كتابات ربما قد تستحق القراءة

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>